السعرات الحرارية في مسحوق جوز الهند زين
يوفر جوز الهند لمستهلكيه باقة كبيرة من الفيتامينات والمعادن والبروتينات وكذلك أيضًا الدهون، لهذا يمكن أن يكون سلاح ذو حدين قد يمدك بعدد كبيرة من العناصر الغذائية المفيدة التي يحتاج إليها الجسم أو قد يؤدي بك إلى السمنة في حالة الإفراط في استهلاكه.
عرض نسبة الاحتياج اليومي حسب:
البطاقة الغذائية
حجم الحصة1 حصة (30 جم)
السعرات الحرارية
للحصة الواحدة
203كالوري
% نسبة الاحتياج اليومي*
إجمالي الدهون 19.5 g
الدهون المشبعة 17.1 g
الدهون المتحولة 0 g
الكوليسترول 0 mg
الصوديوم 0 mg
إجمالي الكربوهيدرات 4.8 g
الألياف الغذائية 4.8 g
السكريات الكلية 2.1 g
الكربوهيدرات الصافية 0 g
البروتين 2.1 g
* تستند النسبة المئوية للاحتياج اليومي (%DV) إلى إرشادات إدارة الغذاء والدواء (FDA) والمعاهد الوطنية للصحة (NIH).
ملخص القيم الغذائية في مسحوق جوز الهند زين
بحسب الحصة المسجلة وهي 1 حصة (30 جم)، يوفر المنتج 203 سعرة حرارية. تعرض الأرقام التالية كمية المغذيات الكبرى في الحصة نفسها حتى تكون المقارنة بين المنتجات مبنية على حجم واضح.
2.1 غبروتين
4.8 غكربوهيدرات
19.5 غدهون
من بين البروتين والكربوهيدرات والدهون المسجلة، تمثل الدهون الكمية الأعلى بواقع 19.5 غ في الحصة.
القيم المحسوبة لكل 100 جم
| العنصر | الكمية لكل 100 جم |
|---|---|
| السعرات الحرارية | 676.7 سعرة |
| البروتين | 7 غ |
| الكربوهيدرات | 16 غ |
| الدهون | 65 غ |
| الألياف | 16 غ |
| السكريات | 7 غ |
| الصوديوم | 0 ملجم |
قيم كل 100 جم محسوبة آليًا من الحصة المسجلة وحجمها، وقد تظهر فروق بسيطة بسبب التقريب.
قد تغيّر الشركة تركيبة المنتج أو حجم الحصة. عند وجود اختلاف، اعتمد الملصق الغذائي الموجود على العبوة التي لديك وأبلغنا لتصحيح السجل.
💡 ملاحظات هامة
ملاحظات على بودرة جوز الهند زين - يحفظ بودره جوز الهند في مكان بارد وجاف بعيدًا عن أشعة الشمس المباشرة. - المنتج تم إنتاجه في فيتنام.شارك تجربتك مع مجتمع كالوري زون 📝
⚠️ إخلاء مسؤولية طبية:
المعلومات والبيانات الغذائية المقدمة تقريبية جُمعت لأغراض التوعية. قد تختلف القيم الفعلية بناءً على الشركات المصنعة أو طرق التحضير. يجب دائماً استشارة طبيبك أو أخصائي التغذية قبل إجراء تغييرات جذرية في نظامك الغذائي.
المعلومات والبيانات الغذائية المقدمة تقريبية جُمعت لأغراض التوعية. قد تختلف القيم الفعلية بناءً على الشركات المصنعة أو طرق التحضير. يجب دائماً استشارة طبيبك أو أخصائي التغذية قبل إجراء تغييرات جذرية في نظامك الغذائي.