السعرات الحرارية في ناجت الدجاج الحار السنبلة
ناجت معد من لحم الدجاج المفروم والمخلوط مع البهارات الحارة لإضفاء الطعم الحار للناجت، المميز في هذا الناجت أنه سريع التحضير حيث يستغرق فقط 3 أو 4 دقائق.
عرض نسبة الاحتياج اليومي حسب:
البطاقة الغذائية
حجم الحصة1 حصة (100 جم)
السعرات الحرارية
للحصة الواحدة
138.5كالوري
% نسبة الاحتياج اليومي*
إجمالي الدهون 2.5 g
الدهون المشبعة 1.5 g
الدهون المتحولة 0 g
الكوليسترول 4 mg
الصوديوم 620 mg
إجمالي الكربوهيدرات 16 g
الألياف الغذائية 5 g
السكريات الكلية 4 g
الكربوهيدرات الصافية 11 g
البروتين 13 g
* تستند النسبة المئوية للاحتياج اليومي (%DV) إلى إرشادات إدارة الغذاء والدواء (FDA) والمعاهد الوطنية للصحة (NIH).
ملخص القيم الغذائية في ناجت الدجاج الحار السنبلة
بحسب الحصة المسجلة وهي 1 حصة (100 جم)، يوفر المنتج 138.5 سعرة حرارية. تعرض الأرقام التالية كمية المغذيات الكبرى في الحصة نفسها حتى تكون المقارنة بين المنتجات مبنية على حجم واضح.
13 غبروتين
16 غكربوهيدرات
2.5 غدهون
من بين البروتين والكربوهيدرات والدهون المسجلة، تمثل الكربوهيدرات الكمية الأعلى بواقع 16 غ في الحصة.
القيم المحسوبة لكل 100 جم
| العنصر | الكمية لكل 100 جم |
|---|---|
| السعرات الحرارية | 138.5 سعرة |
| البروتين | 13 غ |
| الكربوهيدرات | 16 غ |
| الدهون | 2.5 غ |
| الألياف | 5 غ |
| السكريات | 4 غ |
| الصوديوم | 620 ملجم |
قيم كل 100 جم محسوبة آليًا من الحصة المسجلة وحجمها، وقد تظهر فروق بسيطة بسبب التقريب.
قد تغيّر الشركة تركيبة المنتج أو حجم الحصة. عند وجود اختلاف، اعتمد الملصق الغذائي الموجود على العبوة التي لديك وأبلغنا لتصحيح السجل.
💡 ملاحظات هامة
ملاحظات على ناجت الدجاج الحار السنبلة - يحتوي المنتج على كل من الصويا والجلوتين، لذا قد يشكل خطرًا بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه تلك المواد الغذائية. - المنتج لا يحتوي على الخنزير او مشتقاته.شارك تجربتك مع مجتمع كالوري زون 📝
⚠️ إخلاء مسؤولية طبية:
المعلومات والبيانات الغذائية المقدمة تقريبية جُمعت لأغراض التوعية. قد تختلف القيم الفعلية بناءً على الشركات المصنعة أو طرق التحضير. يجب دائماً استشارة طبيبك أو أخصائي التغذية قبل إجراء تغييرات جذرية في نظامك الغذائي.
المعلومات والبيانات الغذائية المقدمة تقريبية جُمعت لأغراض التوعية. قد تختلف القيم الفعلية بناءً على الشركات المصنعة أو طرق التحضير. يجب دائماً استشارة طبيبك أو أخصائي التغذية قبل إجراء تغييرات جذرية في نظامك الغذائي.